أكّد وزير الخارجية الإسرائيلي السابق أفيجدور ليبرمان، أنّه «لا توجد أمام إسرائيل فرصة لتوقيع اتفاق سلام دائم مع الفلسطينيين»، مشدّداً أنّ «عليها بدلا من ذلك السعي لتوقيع اتفاق انتقالي طويل الأجل».
وربط ليبرمان في مقابلة مع القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي، بين الجمود السياسي المستمر منذ عامين وبين الانتفاضات في العالم العربي التي أعطت دفعة لجماعات إسلامية معادية لإسرائيل، لافتاً إلى أنّ أي شخص يعتقد بإمكانية التوصّل إلى حل سحري لسلام شامل مع الفلسطينيين في قلب هذا المحيط الاجتماعي الدبلوماسي والـ «تسونامي» الذي يهز العالم العربي هو شخص لا يدرك الأمور»، مضيفاً: «هذا مستحيل من غير الممكن حل الصراع هنا، الصراع يمكن إدارته ومن المهم إدارة الصراع والتفاوض للتوصّل إلى اتفاق انتقالي طويل الأجل».
ولفت ليبرمان وهو نفسه مستوطن في الضفة الغربية إلى أنّ «الكرة في ملعب محمود عبّاس أبو مازن لإحياء الدبلوماسية. ويرى مراقبون أنّ تصريحات ليبرمان تهدف إلى تقليل التوقّعات في الداخل والخارج بشأن جهود جديدة لإحلال السلام.
وفازت قائمة الحزبية المشتركة بين حزب ليبرمان وحزب نتانياهو بفارق ضئيل في انتخابات الكنيست التي جرت في 22 يناير الماضي، بيد أنّ مارك ريجيف المتحدث باسم نتايناهو أوضح أنّ ليبرمان قال في المقابلة مع القناة الثانية إنّه «يعبر عن رأيه الشخصي».
ويلفت محلّلون إلى أنّه من غير الواضح الدور الذي سيضطلع به ليبرمان في الحكومة الائتلافية القادمة باعتبار المحاكمة بتهم الفساد التي يواجهها، مشيرين إلى أنّه «وحال إدانته فإنّه قد يمنع من شغل منصب وزاري».
وينفي ليبرمان ارتكاب أي مخالفات، معرباً عن آمله في في شغل منصب وزير الخارجية من جديد الذي استقال منه بعد أن أعلنت لائحة اتهام ضده العام الماضي.