استؤنفت أمس في العاصمة المصرية القاهرة لقاءات المصالحة الفلسطينية بلقاء جمع وفدي حركتي «فتح» و«حماس» لبحث وتفعيل ملفات المصالحة.
وأكد القيادي في «فتح» عضو لجنتها المركزية جمال محيسن، في تصريحات صحافية، أن اللقاء بحث ما تم تنفيذه من بنود اتفاق المصالحة على الأرض في قطاع غزة والضفة الغربية، وخاصة ما تم الاتفاق عليه في اللقاء الأخير الذي جرى منتصف الشهر الماضي بين الحركتين.
وأوضح محيسن أن اللقاء بحث أيضاً الخطوات المقبلة لتفعيل باقي ملفات المصالحة، والتحضير للاجتماع المقبل المقرر عقده في الثامن والتاسع من الشهر الجاري للإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية، ولقاء تشكيلة الحكومة الانتقالية التي يترأسها رئيس السلطة محمود عباس.
ويضم الإطار القيادي لمنظمة التحرير رئيس اللجنة التنفيذية للمنظمة وأعضاءها، والأمناء العامين للفصائل الفلسطينية بما فيها حركتا «حماس» والجهاد الإسلامي، ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني، وخمس شخصيات مستقلة.
وأكد القيادي في «فتح» أن ما يجري الآن هو تطبيق كامل لما تم الاتفاق عليه، مشيراً إلى أن اللقاءات المقبلة ستشهد انفراجة كبيرة بملفات المصالحة وتشكيلة حكومة الوفاق الوطني. من جانبه، أعلن النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د. أحمد بحر أن «الأيام القليلة القادمة سيُحسم فيها كل شيء بخصوص المصالحة الفلسطينية».
وقال: «نحن نأمل أن يتم ذلك في اجتماع الإطار القيادي لمنظمة التحرير المزمع عقده في 8 فبراير الجاري، وأن يكون هناك تشكيل لحكومة الوحدة الوطنية بالتوافق خلال الأسابيع القليلة المقبلة».
وأضاف: إن «المشاورات حول تشكيل الحكومة ستبدأ مع بداية الأسبوع المقبل»، مشدداً على أن نجاح المصالحة يتطلب توفر الإرادة الفلسطينية.