واصل رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف بنيامين نتانياهو مشاوراته أمس لتشكيل حكومة جديدة، حيث التقى رئيسة حزب العمل شيلي يحيموفيتش، وسط تسريبات عن تولي موشي يعلون وزارة الحرب في الحكومة المقبلة، واحتفاظ أفيغدور ليبرمان بحقيبة وزارة الخارجية. وكان نتانياهو اتصل الليلة قبل الماضية بيحيموفيتش ودعاها لعقد اجتماع معه في إطار مشاوراته لتشكيل الحكومة الجديدة التي كان تعهد بأن تكون «أوسع حكومة ائتلافية» في تاريخ إسرائيل. وقالت رئيسة حزب العمل إنها استجابت للدعوة، ولكنها أوضحت أن الحزب لا ينوي الانضمام للحكومة الجديدة.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» نقلاً عن مصادر مقربة من نتانياهو بانه تم شبه اتفاق، خلال الاتصالات الائتلافية التي يجريها مع الأحزاب الإسرائيلية لتوزيع الحقائب الوزارية، على تولي يعلون وزارة الحرب، على ان يحتفظ ليبرمان بالخارجية. وقالت المصادر ان ليبرمان رفض خلال المشاورات التنازل عن تولي منصب وزير الخارجية، وانه سيعود لتولي الحقيبة ذاتها بعد انتهاء القضايا الموجهة ضده بالفساد. من جهته، أوضح يعالون أن «وزارة الجيش ينظر إليها على أنها سلطة من الدرجة الأولى بالنسبة للأمن، وعلى هذا يمكن أن توفر الاستقرار للوضع المتوتر التي تواجهه إسرائيل». وأشارت المصادر المقربة من نتانياهو ان تعيين يعلون وزيراً للحرب سوف يأتي بسرعة على ضوء سخونة الوضع مع سوريا وحزب الله.
في غضون ذلك، بدأ الكنيست (البرلمان) دورته الجديدة الـ19 أمس، وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الجلسة الأولى كانت «احتفالية» رأسها أكبر النواب سنا لحين انتخاب رئيس للمجلس. كما أدى النواب اليمين، فيما ألقى الرئيس الاسرائيلي شيمعون بيريز كلمة أمام المجلس.