هدد عضو الكنيست اليميني المتطرف موشيه فيجلين بمواصلة اقتحام المسجد الأقصى المبارك، بمزاعم «تأمين وتكثيف صلوات اليهود» هناك. في وقت يتواجد المئات من المصلين والمرابطين من اهل القدس والداخل الفلسطيني للتصدي لتلك الاقتحامات المرتقبة.

وذكرت مصادر اعلامية اسرائيلية ان فيجلين أعلن على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «الفيسبوك» أنه ينوي اقتحام المسجد الاقصى، وسيؤدي صلوات تلمودية فيه، بمناسبة افتتاح الدورة الـ 19 للكنيست الاسرائيلي.

وقال فيجلين على صفحته انه سيواصل العمل من «أجل تأمين وتكثيف صلوات اليهود في جبل المعبد»، أي المسجد الاقصى المبارك.

وذكرت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث، في بيان لها أمس، أن المسجد الاقصى يشهد حالة ترقب، وغضب شديدين بسبب تهديدات فيجلين، حيث يتواجد فيه المئات من المصلين والمرابطين من اهل القدس والداخل الفلسطيني لحماية المسجد من الاقتحام والتدنيس.

وحذّرت المؤسسة من مغبة وتداعيات مثل هذه الزيارات وشبيهاتها، مؤكدة أن «كل مخططات الاحتلال ستنكسر على صخرة الرباط، والتواصل الدائم من قبل الاهل في القدس والداخل».

هدم متواصل

في الأثناء، تواصلت عمليات الهدم الممنهجة التي تنفذها سلطات الاحتلال بحق منازل وبيوت الفلسطينيين. وهدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، برفقة قوات معززة من الشرطة، أمس بناية سكنية تؤوي أربع أسر مقدسية في حي «وعر أبو صلاح» ببيت حنينا شمال القدس المحتلة.

وقال أحد أفراد الاسر المشردة «اليوم وبهدم البناية شُردنا وأصبحنا من دون مأوى، فلدينا الأطفال والنساء وكبار السن، إلى أين سنذهب بعد هدم منزلنا؟ هذه أرضنا ولن نتركها رغم ممارسات الاحتلال التي تحاول اقتلاعنا من أرضنا بشتى الوسائل».

كذلك، أخطرت سلطات الاحتلال أمس عشر عائلات على الأقل، بهدم منازلها في مناطق الأغوار الشمالية.

وقال رئيس مجلس وادي المالح والمضارب الرعوية عارف دراغمة إن أفراد من ما يسمى «التنظيم» الإسرائيلي أصدروا أوامر ترحيل وهدم خطية لعائلات في منطقتي الحمامات وعين الحلوة.

وأشار دراغمة إلى أن الإخطارات الخطية مشابهة في مضمونها، لإخطارات أخرى تسلّمها سكان المنطقة في وقت سابق، موضحا أن عمليات الهدم التي نفذتها سلطات الاحتلال في المنطقة خلال الشهر الماضي «لم تستطع فرض الترحيل بالقوة على سكان المنطقة»، خاصة وأن عائلات كثيرة قد تبقى دون مأوى قريبا إذا نفذ الاحتلال عمليات الهدم الجديدة.

من جهة ثانية، احرق مستوطنون سيارة في قرية دير جرير شمال شرق رام الله، فيما لحقت أضرار بسيارة أخرة كانت تقف إلى جوارها، كما كتبوا شعارات عنصرية على جدار قريب.