قدمت النيابة العامة الإسرائيلية لائحة اتهام إلى المحكمة المركزية في مدينة اللد أمس، ضد مواطنين عرب من إسرائيل زعمت تخطيطهما لمحاولة خطف جندي أو مواطن إسرائيلي سوية مع فلسطينيين اثنين آخرين من الضفة الغربية شكّلوا خلية تابعة لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن لائحة الاتهام، أنّ أعضاء الخلية وهم سائد جاسر «19 عاما» وتوفيق جبارين «18 عاما» وكلاهما من مدينة جنين، ويوسف وردة «34 عاما» من بلدة قلنسوة بوسط إسرائيل وأنس جبارين «18 عاما» من مدينة أم الفحم، حاولا خطف جندي أو مواطن إسرائيلي بهدف التبادل مع أسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وجاء في لائحة الاتهام أنّه تمّ العثور في سيارة المتهمين على وسائل من شأنها أن تستخدم في عملية الاختطاف وبينها حبال وأشرطة لاصقة وسكين ومسدس دمية. واتهمت النيابة العامة الإسرائيلية وردة وجبارين بمخالفات تتعلق بمحاولة الخطف من أجل الاحتجاز والابتزاز والاتصال مع عميل أجنبي ومنح خدمات لتنظيم غير قانوني.

وقالت لائحة الاتهام إنّه شارك في التخطيط للخطف أسير فلسطيني موجود في سجن إسرائيلي. واعتقلت قوات الأمن الإسرائيلية إضافة إلى الأربعة، 8 فلسطينيين من منطقة جنين بدعوى أنه كان يتعين عليهم المشاركة في عملية الاختطاف.

وأضافت لائحة الاتهام أنّ وردة وجبارين وجاسر اعترفوا خلال التحقيق معهم بأنهم حاولوا على مدار يومين خطف جندي أو مستوطن عند محطات حافلات في الضفة الغربية لكنهم لم ينجحوا في ذلك بسبب رفض جنود أو مستوطنين الصعود إلى سيارتهم.

وقالت مصادر في «الشاباك»، إنّ «المتهمين تلقّوا تعليمات لتنفيذ عملية الاختطاف من ناشط في الجهاد الإسلامي في جنين ومن ناشط آخر في الحركة ويقبع في السجون الإسرائيلية».