نقلت طالبة كلية الطب الهندية التي تعرضت للاغتصاب الجماعي في حافلة في نيودلهي، الأسبوع الماضي، جواً إلى سنغافورة للعلاج، أمس، ودخلت الاحتجاجات على اغتصابها يومها العاشر في نيودلهي.
وقال وزير الصحة الهندي، غلام نبي أزاد، إن حالة الفتاة مستقرة في مستشفى ماونت إليزابيث في سنغافورة، وقال أطباء في مستشفى سافدارجانج في نيودلهي، حيث كانت تعالج الفتاة إنها ربما تحتاج إلى زراعة أعضاء . وتدفع الحكومة الهندية تكاليف علاجها، ما قد يستغرق أسابيع، على حد قول الوزير. وقال وزير الداخلية الهندي، سوشيلكومار شينده، " على الرغم من جهود جبارة بذلها أطباؤنا، فإن الضحية مازالت في حالة حرجة، ومازال عدم استقرار حالتها الصحية مدعاة كبيرة للقلق لنا جميعا".
وفي نيودلهي، خرج مئات إلى الشوارع، احتجاجا على اغتصاب الفتاة، وردد المتظاهرون، وأغلبهم شباب، هتافات "نريد الحرية" و"نريد الأمان"، بينما كانوا يحاولون السير إلى منطقة محاطة بإجراءات أمنية مشددة في قلب العاصمة.
واعترض مئات من رجال الشرطة طريقهم للحيلولة دون وقوع اشتباكات عنيفة مجددا، مثل الأحد الماضي، حيث أصيب أكثر من مئة شخص، وقتل رجل شرطة.
ونقل نشطاء عن شهود وأطباء إن الشرطي، سوبهاش توماس، أصيب بأزمة قلبية، ولم يصب بأي جروح خارجية. وتقول الشرطة إنه، وفقا لتقرير الطب الشرعي، كان الشرطي الذي توفي، أول من أمس، كان يعاني من إصابات داخلية. وأعلنت الحكومة مجموعة إجراءات منذ حادث الاغتصاب الذي وقع في 16 ديسمبر الجاري، منها تسيير المزيد من الدوريات المسائية للشرطة في المناطق التي تعتبر غير آمنة، وتواجد رجال شرطة بملابس مدنية في الحافلات، وإجراء فحوصات للسائقين. واعتقلت السلطات ستة أشخاص، بينهم سائق الحافلة، لضلوعهم في حادث الاغتصاب، ومن المقرر بدء محاكمتهم في الثالث من الشهر المقبل.