حذر القيادي في حركة فتح، المسجون في إسرائيل، مروان البرغوثي، من اندلاع انتفاضة ثالثة إذا استمر الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، معتبراً أنه البديل للرئيس محمود عباس، في حين اعتدى مستوطنون على مزارع الفلسطينيين واقتلعوا أشجار زيتون، كما اشتبك طلاب قرية مع قوات الاحتلال والمستوطنين في نابلس. وقال البرغوثي في مقابلة أجرتها معه القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي، نشرت مساء أول من أمس: إنه لو كان رئيس السلطة الفلسطينية، فإنه ما كان يستطيع أن يتعهد بأنه «لن تكون هناك انتفاضة ثالثة»، بحسب ما ذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية في موقعها الإلكتروني.

وتابع البرغوثي في المقابلة، التي رفضت السلطات الأمنية الإسرائيلية بثها بالكامل، أن «الإسرائيليين لا يفهمون غير لغة القوة». ووصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأنه «الشريك المريح جداً للغاية بالنسبة لإسرائيل»، وأنه «لم يكن أمامه أي خيار سوى التوجه إلى الجمعية العمومية للأمم المتحدة لرفع وضع فلسطين، وإلا كان سيذهب إلى منزله». واستطرد: «إنكم تقرؤون استطلاعات الرأي وتفهمون أنني البديل لعباس». وأكد أنه لن يتخلى عن حق العودة وأن إسرائيل أثبتت أنها لا تريد السلام. وقال: «عندما أكون رئيساً وتوافق إسرائيل على حل الدولتين على أساس حدود العام 1967 وتكون القدس الشرقية عاصمة فلسطين، فإنني سوف أضمن ألا تنفذ حماس هجوماً إرهابياً. لقد وافقوا بالفعل على هذا وأبرمنا اتفاقاً هنا في السجن».

مواجهات واعتداءات

من جهة أخرى، اقتلع مستوطنون متطرفون، أمس، 40 شجرة زيتون في قرية قصرة قرب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة. وقال شهود: إن المستوطنين تسللوا فجراً إلى الجهة الجنوبية من القرية ودمروا حقول زيتون.

كما اندلعت مواجهات بين طلبة فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في قرية عوريف قرب نابلس. عندما تقدم مستوطنون صوب إحدى المدارس قبل أن يتصدى لهم الطلبة.

واعتدى أربعة مستوطنين الليلة قبل الماضية على فتى مقدسي في بلدة سلوان جنوب الأقصى المبارك، وتم نقله لمستشفى «هداسا العيسوية».

كذلك، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية، أن موقعاً تابعاً للجيش الإسرائيلي إلى الجنوب من مدينة نابلس، تعرض لإلقاء زجاجة حارقة من سيارة فلسطينية، دون وقوع إصابات.