أعلنت «هيئة التنسيق الوطنية السورية» المعارضة، أمس، تأجيل «مؤتمر روما للمعارضة السورية الوطنية الديمقراطية» الذي خطّطت لعقده هذا الشهر، واتهمت حكومات غربية بممارسة ضغوطات عليها.

وأبلغ خلف داهود، القيادي بهيئة التنسيق الوطنية في المهجر وممثلها في بريطانيا، يونايتد برس إنترناشونال، أنه «كان من المقرر أن نعقد مؤتمر روما يومي 17 و18 من الشهر الحالي، لكن وزارة الخارجية الإيطالية لم تُسهّل منح تأشيرات زيارة للمعارضين السوريين المقيمين في الداخل نتيجة الضغوطات التي مورست من قبل بعض الحكومات الغربية، ظناً منها بأنه سيؤثّر على اجتماع أصدقاء سوريا في مدينة مراكش المغربية».

وقال داهود «اضطررنا لهذا السبب لتغيير مكان وزمان المؤتمر ليُعقد في جنيف منتصف شهر يناير من العام المقبل، وسنقوم بإرسال الدعوات إلى المعارضة الوطنية الديمقراطية بكافة انتماءاتها، حيث من المتوقع أن يشارك أكثر من 30 حزباً وفصيلاً سياسياً، بما فيها منظمات المجتمع المدني وشخصيات وطنية مستقلة، وستكون حصة الداخل من الحضور هي الأغلبية».