أعلنت الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة والتي تقودها حركة حماس، إنها تلقت وعوداً من بعض الدول لإعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع.
وقال أمين عام مجلس وزراء الحكومة المقالة، عبد السلام صيام، إن «ما يجري الآن هو بإطار تبادل المعلومات اللازمة لمشاريع إعادة إعمار ما دمره الاحتلال».
إلى ذلك، وصف صيام، العلاقة مع مصر بأنها «إيجابية»، وقال «هناك تعاون في عدد من الملفات، وموقف مصر خلال العدوان مميز ووطني بامتياز وهناك فرق شاسع بين النظام المصري الحالي والسابق إزاء التعاطي مع قطاع غزة». وأضاف أن «الحكومة عملت على توفير أماكن بديلة للوزارات والمقار الأمنية والشرطية التي تم تدميرها»، لافتاً إلى أن حملة إعادة إعمار مقار الأجهزة الأمنية ستبدأ قريباً. وأشاد بدور تركيا باعتبارها دولة رائدة وتتقدم في كل المجالات، وأن «الشعب الفلسطيني يتطلع إلى دور تركي أكبر في كل المجالات لدعم القضية الفلسطينية». وأكد صيام على أن الجانب المصري أعطى وعوداً إيجابية للعمل على إنهاء ملف قوائم الممنوعين من السفر والعمل على زيادة أعداد المسموح لهم بالسفر وتوسيع نطاق عمل المعبر.