في تصاعد للأزمة بين طوكيو وبكين حول الجزر المتنازع عليها، ألمحت اليابان إلى اعتزامها تعزيز قدراتها في مجال المراقبة الجوية، رداً على الاختراق الصيني، مشيرة في الوقت ذاته إلى اختراق 4 سفن صينية اقتربت من مياهها الإقليمية.
وكشف مسؤول بارز في الحكومة اليابانية أمس، أن بلاده تخطط لتعزيز قدرات المراقبة الخاصة بقواتها الجوية، بعد يوم واحد من اختراق طائرة صينية حكومية للمجال الجوي للبلاد.
وقال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني أوسامو فوجيمورا في مؤتمر صحافي: «سنتخذ جميع الخطوات الممكنة للدفاع عن مجالنا الجوي»، مشيراً إلى أن «وزارة الدفاع تفكر في عمليات أكثر فعالية لنظام الإنذار والسيطرة المحمول جواً، بالإضافة إلى استخدام طائرات «عين الصقر» التي تحمل أجهزة إنذار مبكر».
وذكرت وكالة الأنباء اليابانية كيودو، أن «طائرة يابانية مقاتلة لاحقت الطائرة، التي رصدها حرس الحدود الياباني الساعة الحادية عشرة وخمس دقائق صباحا على بعد 15 كيلومتراً جنوب إحدى الجزر غير المأهولة في بحر الصين الشرقي».
وكانت طائرة صينية حكومية قد اخترقت أول من أمس المجال الجوي الياباني فوق جزر سينكاكو، وهي الجزر التي تتنازع عليها اليابان مع الصين، للمرة الأولى منذ بدء وزارة الدفاع إحصاء الاختراقات الصينية لهذه المنطقة في العام 1958.
على الصعيد ذاته، أعلنت اليابان أن 4 سفن دورية تابعة للبحرية الصينية وقارب صيد واحداً، اقتربت من جزر متنازع عليها في بحر الصين الشرقي. ونقلت وكالة «كيودو» عن خفر السواحل الياباني، أن 4 سفن دورية صينية وقارب صيد واحد اقتربت من المياه الإقليمية اليابانية قبالة الجزر التي تسميها اليابان سينكاكو، لليوم الرابع على التوالي.
وذكرت أنه بعد يوم من اختراق طائرة استطلاع صينية الأجواء اليابانية فوق الجزر المتنازع عليها، أبحرت القطع البحرية الصينية الـ 4 وقارب الصيد حول هذه الجزر، مشيرة إلى أن السفن الصينية كانت دخلت المياه الإقليمية اليابانية لـ3 أيام متتالية.