التقى الأمين العام للجامعة العربية د. نبيل العربي أمس رئيس البرلمان العربي الدائم أحمد الجروان، عضو المجلس الوطني الاتحادي ومساعديه، وبحث معه في كيفية تطوير البرلمان وتعزير العمل العربي المشترك. وقال الجروان لــ «البيان» إنّ هم البرلمان العربي هو رفاهية الشعوب ولا نسعى للفرقة والمطبات السياسية وأوضح حمد الجروان أنه تم إرجاء اختيار الأمين العام للبرلمان العربي، حيث ستعاد الترشيحات المقدمة لمكتب البرلمان العربي، مشيرًا إلى أنه توجد ثلاثة ترشيحات من دول مصر ومملكة البحرين والجزائر.
وأكد رئيس البرلمان العربي الدائم، عقب لقائه مع الأمين العام للجامعة العربية ووفد من البرلمان العربي، أن اللقاء كان «فوق الممتاز وتناقشنا خلاله بشفافية ومحبة وقد عرفنا أنفسنا وقدم لنا التهنئة والمباركة في ولادة البرلمان العربي الدائم الأول».
وأضاف الجروان «طرحنا بعض القضايا المشتركة وأعربنا للعربي عن توجهاتنا في تلك المرحلة التي سوف تتجه لدعم القضايا الاقتصادية والثقافية والتعليمية وتقوية نقاط الالتقاء وتقويتها بالعالم العربي، والنأي بأنفسنا عما يفرق ولا يجمع»، مشيرًا إلى إعراب الأمين العام للجامعة عن ارتياحه لهذا التوجه.
نقاش مبسط
وقال الجروان: تناقشنا في بعض الأمور التي تهم العالم العربي بصورة مبسطة إيجابية، حيث كان توجه هيئة مكتب البرلمان العربي أن تكون بداياتنا بداية راقية وليست محفوفة بمطبات سياسية ومطبات مفرقة.
وردًا على سؤال لـ"البيان" عن أبرز التحديات التي تواجهكم في مهمتكم كأول رئيس للبرلمان العربي الدائم، قال: التحدي الكبير هو نجاحنا الذي نعول عليه ولن نخوض في قضايا سياسية مفصلية.. اتجاهنا الآن على ما يجمع الشعوب ويوفر سبل الرفاهية للشعوب.
جسور للتواصل
وقال: تكلمنا مع الأمين العام في نقطتين رئيسيتين كذلك دعمنا فيها وأبدى ارتياحه، أولها: بأن يوفد البرلمان العربي مجموعات للعالم العربي للداخل للتعريف أكثر بالبرلمان ونشاطاته بما يخدم الشعوب العربية والشارع العربي، حيث سيتم البدء بالذهاب إلى لبنان وموريتانيا وليبيا والدول التي سمت أعضاء البرلمان وتعاني بعض التأخير، لتكون الدعوة الأولى لتك الدول، وذلك من منطلق بناء الجسور مع العالم العربي، كذلك المحور الثاني: بناء جسور للتواصل مع الخارج العربي والبرلمانات العربية والمنظمات خارج العالم العربي كالبرلمان الأفريقي والأوروبي واتحاد البرلمانات الإسلامي، حيث سنحاول أن نجد جسور وخطوط تعاون إن شاء الله، تشرف الشارع العربي في العالم». وأضاف: «ناقشنا على جدول الأعمال ترتيب بيتنا من الداخل واختيار الأمانة العامة.