أعلن مجلس الطب الشرعي التركي أن فحص عينات من رفات الرئيس التركي الراحل تورغوت أوزال، أظهر وجود مواد سامة، ولكنه لم يستطع التأكّد من أن الرئيس السابق قد تم تسميمه.

وقال المجلس في بيان أمس، إن «الاختبارات أكدت وجود سم في رفات الرئيس السابق، غير أن أعضاء المجلس لم يتمكنوا من الوصول إلى إجماع للاستنتاج بأن السم هو سبب وفاة أوزال». وجرى إرسال تقرير مجلس الطب الشرعي إلى المدعي العام في العاصمة أنقرة أمس لمتابعة القضية.

وكانت رفات أوزال استخرجت في أكتوبر الماضي، ثم أخذت عينات منها، وأعيد دفن الرفات في الضريح بعد ذلك. كما أخذ مجلس الطب الشرعي عينات من تراب القبر، ومن الماء الموجود داخل اللحد، ومن أماكن مختلفة من القبر من أجل فحصها.

يُشار إلى أن مزاعم انتشرت عن وفاة الرئيس التركي أوزال، مسموماً، وعلى الإثر بدأ تحقيق في ملابسات الوفاة، بناءً على تعليمات من رئيس الجمهورية الحالي عبدالله غول، الذي سبق أن تلقى طلباً من أسرة الرئيس الراحل، في هذا الشأن. وتوفي الرئيس التركي الثامن أوزال في أبريل 1993 في مستشفى بأنقرة، عن عمر ناهز 65 عاماً.