اعتبر رئيس هيئة التنسيق الوطنية السورية المعارضة في المهجر، هيثم مناع، أن إدراج الولايات المتحدة لجماعة «جبهة النصرة» على لائحة المنظمات الإرهابية، سيحرج الدول الداعمة لها، ويضع الأمور في نصابها الصحيح. وقال منّاع لوكالة «يونايتد برس إنترناشونال»، إن القرار الأميركي بشأن جبهة النصرة «إجراء طبيعي، لأنه سيكون من غير المعقول الحديث عن حرب ضد الإرهاب بمعيار واحد وميزان واحد، من دون أن يتم إدراج هذه الجبهة على لائحة الإرهاب، مع أننا نعتقد، من حيث المبدأ، أن قوائم الإرهاب غير مدروسة بشكل مستقل».
واستغرب «عدم إدراج جبهة النصرة حتى اليوم على لوائح الإرهاب في أوروبا والأمم المتحدة»، رغم ما اعتبره «الطابع الفاقع لعملياتها التي تستهدف المدنيين، ولا تميّز بين مدني وعسكري، ولا تحترم القانون الإنساني الدولي».
وأضاف منّاع أن هيئة التنسيق السورية المعارضة «تعتبر أن القرار الأميركي وضع الأمور في نصابها الصحيح، لأن جبهة النصرة قتلت مدنيين عن سابق إصرار وتصميم، ونفّذت عمليات جهادية أو انتحارية، استهدفت مدنيين سوريين من طوائف أخرى، أو من فئات أخرى من المجتمع، غير الفرقة الناجية التي تنتمي إليها».
وأشار منّاع إلى أن العديد من الدول الإقليمية والعربية والدولية «لا تحرص أبداً على تماسك سوريا وقوتها العسكرية والاقتصادية، وبغض النظر عن اختلاف مواقفها، لأن الكثير من هذه الدول تريد أن تجعل سوريا ضعيفة، كي تصبح قوى إقليمية على حسابها».
وقال «إن نفوذ فرنسا، على سبيل المثال، سيقوى في لبنان عندما تصبح سوريا ضعيفة، كما أن تركيا يمكن أن تلعب دوراً إقليمياً أقوى، طالما أصبحت سوريا ضعيفة، وكذلك العراق»