أعلن في نواكشوط، أمس، عن إنشاء ائتلاف جديد لأحزاب الأكثرية المساندة لبرنامج الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز.

ونظمت الأحزاب المشاركة في الاتحاد أول نشاط مشترك لها لشرح مواقفها من مختلف القضايا السياسية الوطنية الراهنة. وأوضح بيان أصدره الائتلاف أن «اتحاد قوى الأغلبية» أطلق أنشطته الرامية إلى «تثمين ودعم الإنجازات التي تحققت في مجالات عدة في عهد الرئيس، والتي تمس صميم اهتمامات المواطن». وقال رئيس الائتلاف ورئيس حزب الرباط الديمقراطي الاجتماعي أحمد ولد دومان: إن الأحزاب المشاركة قررت تكوين جبهة وطنية للحفاظ على استقرار البلد وحماية المكتسبات تحت اسم «اتحاد قوى الأغلبية»، نظراً للمخاطر السياسية التي تتطلب رص الصفوف ودعم الجهد الذي يقوم به الرئيس ولد عبدالعزيز وتعزيزاً للديمقراطية. ويشكل ائتلاف أحزاب الأغلبية أهم تكتل سياسي يساند الرئيس الموريتاني ويضم 30 حزباً سياسياً، بينها الحزب الحاكم (الاتحاد من أجل الجمهورية)، حيث يسعى إلى مواجهة تكتل المعارضة وتطبيق برنامج الرئيس المتغيب لحد الآن عن الساحة الوطنية، حيث يتلقى العلاج بفرنسا بعد إصابته بطلق ناري.