بعد غياب دام أكثر من شهرين، يعود الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز إلى بلاده السبت المقبل بعد رحلة علاج ونقاهة طويلة في العاصمة الفرنسية باريس، فيما التقى ولد عبدالعزيز أمس الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في أول ظهور له على وسائل الإعلام منذ تعرّضه لإطلاق نار عن طريق الخطأ منتصف أكتوبر الماضي.
وخلال اللقاء جدّد هولاند تأكيده على تصميم المجتمع الدولي الرد على مجموعة التحّديات التي تواجه منطقة الساحل حالياً، معرباً عن دعمه للجهود التي تبذل داخل المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا «إيكواس» والاتحاد الإفريقي لمساندة مالي، مشدّداً على الدور الناشط لفرنسا في مجلس الأمن لصالح تبنّي قرار في ديسمبر يسمح بنشر قوة إفريقية في مالي.
واتفق الرئيسان على عدم إجراء حوار سياسي بين سلطات مالي وممثلي المجموعات المتشدّدة إلاّ عندما يعترف هؤلاء بوحدة البلاد وينبذوا العنف والإرهاب.
