أكد رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة على تكثيف اللقاءات بين المسؤولين في دول مجلس التعاون الخليجي على المستويات كافة، لأنّ «ما تموج به المنطقة من أحداث يتطلب التنسيق المستمر لمواجهتها والتصدي لعملية الاستهداف التي يتعرض لها استقرار المنطقة».
وأوضح خلال استقباله أمس، مسؤولين ورئيس مجلس الشورى أن خلق الاضطرابات والفوضى الخلاقة تحت مسميات ومبررات مختلفة ليس من الديمقراطية بشيء، بل يحمل وراءه نوايا خبيثة ووجهاً مكشوفاً وآخر خفياً، لافتاً إلى أهمية مضاعفة التنسيق والتعاون مصالح الدول وحقها الأصيل في الاستقرار.
وحض خليفة بن سلمان على تكثيف اللقاءات بين المسؤولين بدول مجلس التعاون على كافة المستويات، مشيراً إلى أنّ ما تموج به المنطقة من أحداث يتطلب التنسيق المستمر لمواجهتها والتصدي لعملية الاستهداف التي يتعرض لها استقرار المنطقة.
نهضة تنموية
الى ذلك، أكد رئيس الوزراء البحريني أن حكومة بلاده عندما وضعت أسس الدولة العصرية وأطلقت العنان أمام نهضة تنموية وخدماتية شاملة كان الهدف منها أن يحصل المواطن دائما على الأفضل، وقال إن هذه الانطلاقة التنموية «بُنيت على أساس قوي وأسندت ببنية تشريعية حفظتها وأسهمت في استمراريتها».
ووجه رئيس الوزراء البحريني بالتحقيق في المخالفات والملاحظات التي أوردها تقرير ديوان الرقابة المالية والإدارية عبر لجان داخلية للتحقيق تشكل في كافة الوزارات والأجهزة والشركات الحكومية الخاضعة للرقابة بموجب أحكام قانون الرقابة المالية والتي وردت بشأنها ملاحظات ومخالفات في تقرير ديوان الرقابة المالية والإدارية، وأن ترفع نتائج هذا التحقيق إليه بعد دراستها في مجلس الخدمة المدنية تمهيداً لاتخاذ الإجراءات التي نص عليها قانون ديوان الرقابة المالية والإدارية.
وأكد أن الحكومة تحرص على التزام كافة الوزارات والجهات الحكومية باللوائح والأنظمة المالية التي تضمن حسن استخدام وإدارة المال العام والنأي به عن أي تلاعب أو هدر.