ذكر تقرير سري لوزارة الخارجية الإسرائيلية أن الجمود السياسي في المنطقة وتحديداً المفاوضات مع الفلسطينيين أضر بسمعة إسرائيل ويسهم في إزالة الشرعية الدولية عنها.

وأضاف التقرير ان الجمود السياسي ومعارضة إسرائيل للتوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة يقوضان على نحو خطير سمعة إسرائيل وشرعيتها في كثير من دول العالم، موضحاً أن مكاتب التمثيل الإسرائيلي تواجه صعوبات في الرد على تساؤلات دول العالم المختلفة.