أثار انقطاع البث التلفزيوني الفضائي لأربع قنوات تلفزيونية تونسية ليلة الإثنين - الثلاثاء، حالة من الخوف والتوتر في البلاد وسط تأويلات متنوعة وصلت إلى حد الحديث عن انقلاب عسكري.

وانقطع البث التلفزيوني على نحو مفاجئ على أربع قنوات تونسية دفعة واحدة وهي قناتا التلفزيون العمومي (الوطنية الأولى والثانية) وقناتا نسمة وحنبعل الخاصتين.

وأوضحت السلطات الرسمية أن سبب انقطاع البث التلفزيوني يعود إلى خلل فني ناتج عن سوء الأحوال الجوية. وقال مدير الصيانة في الديوان الوطني للإرسال التلفزي والإذاعي ذاكر بكوش كاهية إن انقطاع بث القنوات التونسية كان نتيجة عطل فني بسبب هطول الأمطار الغزيرة على مركز الإرسال في منطقة الدخيلة من ولاية نابل (شمال شرق العاصمة)، و أضاف ان عمليات الصيانة تواصلت لساعات طويلة من اجل إعادة البث لقناة حنبعل وقناة نسمة و القناة الوطنية الثانية.

ومع ذلك برزت على صفحات شبكات التواصل الإجتماعي أنباء عن انقلاب عسكري. وذهب البعض إلى حد القول إن المجلس العسكري الأعلى «يستعد لإصدار البيان رقم واحد يُعلن فيه سيطرته على البلاد»، فيما قال البعض الآخر إن الرئيس السابق زين العابدين بن علي يستعد للعودة إلى تونس من منفاه في السعودية. وربط البعض الانقطاع بالإنتشار العسكري الكثيف للقوات المسلحة التونسية وسط تونس العاصمة الذي بدأ منذ صباح أول من أمس، وشمل غالبية المناطق الحيوية في العاصمة.