قصف متمردو الحركة الشعبية شمال السودان أمس كادقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان السودانية ما أدى إلى مقتل طفلين وجرح ثمانية أشخاص آخرين في ثاني هجوم من نوعه خلال أكتوبر الجاري.

وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية العقيد الصوارمي خالد سعد في بيان تسلمت «البيان» نسخة منه أنه وفي محاولة منها لزعزعة الأمن والاستقرار بمدينة كادوقلي في جنوب كردفان قامت فلول الحركة الشعبية باستهداف محطات ام شعران والأحيمر والرصيرص وهي محطات تأمينية تقع خارج المدينة، فيما استهدفت بالقصف المدفعي من مسافة اكثر من 12 كيلومترًا بعض الأحياء السكنية والمواطنين داخل مدينة كادوقلي مما أدى لمقتل طفلين وإصابة ثمانية مواطنين .

وتابع البيان أن «القوات المسلحة السودانية قامت بالتصدي لهذا العمل العشوائي الذي استهدف المواطنين في محاولة من الحركة الشعبية بجنوب كردفان لإثبات نفسها ورفع الروح المعنوية لمنسوبيها»، مؤكداً مقدرة القوات المسلحة على حسم هذه الفلتات التي قال انها لن تؤثر على امن واستقرار الولاية حيث إن المقدرة القتالية لمثل هذه المجموعات مرصودة ومقدور عليها، وقال إن الهلع والتوتر الذي أصاب المواطنين زالت حالته وعادت المدينة الى حالة الاطمئنان.

وفي سياق آخر من المنتظر أن يقيم اجتماع مجلس السلم والأمن الأفريقي في اجتماعه المقرر له اليوم بأديس أبابا اتفاق التعاون بين دولتي السودان وأثره على الوضع في البلدين، فيما يشارك وزيرا الخارجية في دولتي السودان وجنوب السودان في الاجتماع إلى جانب نظرائهما في الدول الأعضاء بالمجلس.

وتترقب الدولتان قرارات المجلس عن كثب لأهميتها في دعم موقفهما أمام المجتمع الدولي باعتبار أن الاتفاق لم يلب متطلبات القرار الأممي كافة ولا تزال قضايا ست مناطق حدودية أبرزها أبيي في حقيبة المفاوضين بانتظار جولات مقبلة للتفاوض بشأنها.

ويجري الاجتماع تقييماً لما أنجزه البلدان من خطوات لتفادي قرار مجلس الأمن رقم 2046 حيث يبدأ أعماله بالاستماع إلى تقرير يقدمه الوسيط الأفريقي ثابو أمبيكي حول الاتفاق مصحوباً بتوصيات ومقترحات بشأن قضايا لا تزال عصية على الحل تتمثل في 6 مناطق حدودية أبرزها أبيي.