أعلنت الهيئة العليا لحزب النور، الذراع السياسية للجماعة السلفية، انتهاء أزمة الحزب بإعادة د. عماد عبد الغفور الرئيس المقال، إلى رئاسة الحزب، إلى حين انعقاد الجمعية العمومية الخميس المقبل، حيث سيتم انتخاب الهيئة العليا والرئيس الجديد للحزب.

وكان مجلس أمناء الدعوة السلفية اجتمع بجبهة الإصلاح الموالية لعبد الغفور، وجبهة الهيئة العليا المخالفة له، ونجح في الصلح بينهما، بحسب مصادر صحافية مصرية.

وأعلنت الهيئة العليا، في بيان أصدرته عقب اجتماعها، الاتفاق على حل جميع المشكلات التي عصفت بالحزب في الآونة الأخيرة، بعودة عبد الغفور إلى رئاسة الحزب، وتنازل الرئيس الحالي، مصطفى خليفة، عن منصب رئاسة الحزب مؤقتاً، إلى حين انعقاد الجمعية العمومية. وقال نادر بكار إنّ «الجميع اتفق على استكمال انتخابات الحزب الداخلية، على أن تفصل لجنة الشيوخ في كل الشكاوى، التي تقدم إليها بشأن الانتخابات».

 وتعود جذور الأزمة داخل الحزب، إلى خلاف حول الانتخابات والاختبارات الداخلية، ووجود شكاوى ضدها، ما أدى لإصدار د. عبد الغفور قراراً بإلغائها، إلّا أنّ اللجنة المركزية للانتخابات أصدرت قرارها باستمرار الانتخابات، بناء على تعليمات الهيئة العليا.