حمّل الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست الجيش الحر مسؤولية سلامة مجموعة من الايرانيين المختطفين لديهم وطالبهم بالافراج عنهم. ونسبت وكالة «مهر» للانباء الى مهمانبرست قوله انه «يستنكر عدم الافراج عن الزوار الايرانيين المخطوفين في سوريا، وان مسؤولية سلامتهم تقع على الخاطفين».

وكانت المجموعة هددت بالبدء بتصفية الايرانيين الذين تحتجزهم اذا لم تفرج السلطات السورية عن معتقلين لديها من المعارضة. وقال مهمانبرست ان «مسؤولية سلامتهم تقع على عاتق الخاطفين، وهم مجموعة معروفة وكذلك حماتهم». واضاف أن «استخدام الزوار كدرع انساني يتعارض مع مبادئ حقوق الانسان». ودعا المنظمات الدولية المعنية الى ان «تبذل جهودها من اجل الافراج السريع عن جميع المخطوفين والرعايا الايرانيين الابرياء، وان تعمل على عدم تكرار مثل هذه الممارسات المخالفة للاعراف الانسانية».

واعترفت إيران أن بعض المختطفين هم عناصر من الحرس الثوري لكنهم متقاعدون. ويقول الجيش الحر إن الايرانيين المختطفين هم مقاتلون جاؤوا بأمر الحكومة الايرانية لدعم نظام بشار الأسد.