لا يترك القتال المتواصل في الجبهة ضد القوات الموالية للنظام أي مجال لمواصلة طرق الحياة التي اعتادها المقاتلون في الجيش الحر، حيث لم يجد هذا الثائر في مدينة حلب سوى الاستعانة بمياه صنبور أحد المدنيين ليأخذ حماماً جزئياً على قارعة الطريق، وهو ما يطلق عليه السكان «حمّام عربي»..ويبدو أن توفره في هذه الأيام أصبح رفاهية في ظل حملات القمع النظامية الممنهجة لإعادة الشعب السوري إلى «حمّام الدكتاتورية».