قتل خمسة عناصر من تنظيم القاعدة أمس في غارة شنتها طائرة من دون طيار يعتقد بأنها أميركية على سيارتين في منطقة الصعيد في محافظة شبوة جنوب اليمن.

وقال زعيم قبلي في المنطقة طالباً عدم الكشف عن اسمه إن «الحصيلة الأولية للغارة هي خمسة قتلى من أنصار الشريعة»، وهو الاسم الذي يتخذه التنظيم في جنوب اليمن، مشيرا إلى أن «أربع مركبات تابعة للقاعدة سارعت للانتشار في المنطقة ونصبت نقطة تفتيش على الطريق بين الصعيد وعتق» عاصمة المحافظة. كما قالت مصادر أمنية إن من بين القتلى خبير مصري متخصص في صناعة المتفجرات، وآخر من حملة الجنسية السعودية. وقال سكان ان الغارة الجوية استهدفت سيارة كانت متوقفة داخل أحد الأودية وقصفتها ثلاث مرات، موضحين أن الطائرة «أغارت على السيارة غارة أولى، وحينما حاول العشرات من الأهالي التوجه إلى المكان الذي استهدفته السيارة عادت الطائرة وقصفتها مرة ثانية وثالثة». وقال أحد السكان إن «السيارتين احترقتا، ولم نتمكن من الاقتراب منهما بسبب استمرار وجود الطائرة من دون طيار في الأجواء».

وتندرج هذه الغارة الجديدة في سياق ازدياد وتيرة الغارات التي تنفذها طائرات من دون طيار يرجح أنها أميركية ضد أهداف للتنظيم في اليمن.

وكان الرئيس عبد ربه منصور هادي اقر للمرة الأولى في تصريحات نقلتها صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية في 29 سبتمبر الماضي باستخدام الطائرات الأميركية من دون طيار في الحرب على «القاعدة» في اليمن.

أمنياً أيضا، قالت وزارة الدفاع اليمنية إن قنبلتين انفجرتا عند إحدى بوابات مقر المجلس المحلي لمدينة المعلا في الجنوب، ما أدى إلى إصابة جنديين.