كشفت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، في تقرير لها، انه وبحسب إحصاء قامت به، بمساعدة مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات التي توثق تفاصيل الأحداث بدقة بشكل يومي في المسجد الأقصى، فإن هناك تصعيداً واضحاً وخطيراً في منسوب الاقتحامات والتدنيسات التي يتعرض له المسجد من قبل المستوطنين والجماعات اليهودية وجنود الاحتلال والسياح الأجانب، حيث بلغ عدد المقتحمين للمسجد الأقصى منذ بداية العام نحو 8 آلاف شخص.

وقالت إن نحو 4700 مستوطن، ونحو 3250 جندياً بلباسهم العسكري، أي ما مجموعه 8000 مستوطن وجندي، بالإضافة إلى نحو 220 ألف سائح أجنبي دخلوا الأقصى بلباس لا يحترم حرمة الأقصى.

وأشارت مؤسسة الأقصى إلى ان الاحتلال يحاول ان يزيد من نسبة التواجد اليومي للإسرائيليين في المسجد المبارك، والذين يكررون اقتحامه وعادة ما يقومون بـتأدية بعض الشعائر التوراتية والتلمودية، وكذلك السياح الأجانب الذين يدخلون «الأقصى» بلباس فاضح ويمارسون حركات مشينة، لا تراعي قدسية وحرمة المسجد الأقصى، كل ذلك بحراسة مشددة من قوات الاحتلال.

فيما يضع الاحتلال بالمقابل قيوداً مشددة على دخول المصلين للمسجد، ويحدد في كثير من الأحيان أعمار من يسمح لهم بدخوله، بل ويمنع أعداداً من أهل القدس والداخل من دخول الأقصى لفترات متعددة ما بين أسابيع وأشهر وأحياناً لسنين متواصلة.

ودعت المؤسسة الأمة الإسلامية إلى وقفة جادة مع المسجد الأقصى المبارك، في ظل ما يتعرض له من اعتداء وانتهاك لحرمته بشكل شبه يومي، وفي ظل ما تتعرض له مدينة القدس المحتلة من مشاريع تهويد واستيطان.