شيّعت إثيوبيا، عسكرياً وشعبياً، رئيس الوزراء الراحل ميلس زيناوي في جنازة وطنية في العاصمة أديس أبابا.
وشارك في الجنازة أكثر من 20 رئيس دولة ورئيس حكومة من الدول الإفريقية وشخصيات دولية أخرى. مثل: رئيس أوغندا يوري موسيفيني ورئيس رواندا بول كاجامي ورئيس نيجيريا جودلاك جوناثان ورئيس السودان عمر البشير ورئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما، إلى جانب مؤسس شركة ميكروسوفت بيل غيتس ومندوبة الولايات المتحدة الأميركية في الأمم المتحدة سوزان رايس.
وكانت آخر جنازة وطنية لرئيس جرت في إثيوبيا في العام في 1930 للإمبراطورة زيديتو. وبعد الجنازة أدّى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإثيوبي هيلاماريام ديسيلين اليمين الدستورية أمام البرلمان ليكون رئيساً للوزراء.
وبدأ ديسيلين عهده بمواصلة العمل الذي بدأه رئيس الحكومة الراحل. وقال خلال الجنازة إن «كل مبادرات ميلس سيتم تطويرها وكل خطط تحويل البلاد ستسير قدماً».
