كشفت أول دبلوماسية سورية رفيعة المستوى تنشقّ عن النظام، أن السلطات في دمشق تخشى انهيار المؤسسة الدبلوماسية فيما لو استمر مسلسل انشقاق الدبلوماسيين، ورأت أن «ثوار الداخل المدعومين من الجيش السوري الحر هم من سيقرر مصير سوريا قريباً».

وحول أهم أسباب بطء انشقاق كبار الدبلوماسيين عن النظام وقالت رئيسة البعثة الدبلوماسية السورية في قبرص لمياء الحريري التي أعلنت انشقاقها مؤخراً، لوكالة «آكي» الإيطالية للأنباء إن «السبب الرئيس لبطء وتيرة انشقاق الدبلوماسيين يعود بالدرجة الأولى للتخوف من ردة فعل النظام الانتقامية، وهناك العديد منهم يتحيّن الفرصة للانشقاق، أما السبب الآخر فهو أن قسماً كبيراً من الدبلوماسيين هم بالأصل من المرتبطين بالنظام والمؤيدين له».

وكشفت أن النظام لا يسمح بأي شكل للدبلوماسيين بتقديم استقالاتهم، وأن سلطات دمشق قامت بإعادة بعض منهم للبلاد لمجرد الشك باحتمال تقديم استقالتهم، ومن واقع تجربتها وخبرتها قالت: «لا يُسمح للدبلوماسيين السوريين بتقديم استقالاتهم أبداً، فترجمة الاستقالة لدى النظام تعني الانشقاق»