ذكر تقرير إسرائيلي أن توترا شديدا يسود العلاقات بين رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وأمين عام الأمم المتحدة بان كي مون بعد حملة إسرائيلية ضد سفر الأخير إلى طهران للمشاركة في مؤتمر دول عدم الانحياز في العاصمة الإيرانية.
ونقلت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عن مصدرين إسرائيليين قولهما إن «التوتر بدأ في أعقاب تسريب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي تفاصيل حول محادثة هاتفية بين نتانياهو وكي مون الجمعة الماضية طالب نتانياهو خلالها أمين عام الأمم المتحدة بعدم السفر إلى طهران للمشاركة في قمة عدم الانحياز التي تستضيفها طهران خلال الفترة من 25 وحتى 31 من الشهر الجاري.
وأضاف المصدر أن تسريب تفاصيل المحادثة بين الاثنين تم من دون تنسيق مسبق بين مكتبي نتانياهو وكي مون وأن الأخير رأى أن التسريب غايته إحراجه لدى الرأي العام العالمي والمس بشرعيته الدولية. ووفقا لبيان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في أعقاب المحادثة الهاتفية فإن نتانياهو قال لكي مون إن سفره إلى طهران «خطأ كبير» وأن زيارة طهران هي «جائزة لنظام معاد للسامية».
وفي حين قال نتانياهو لدى افتتاح اجتماع حكومته الأسبوعي أول من أمس إن «الأمين العام لم يجعلني أفهم أنه سيغير برنامجه لكننا سنستمر في ممارسة ضغوط، وأعتقد أن هذا جهد يجدر القيام به»، ذكرت «هآرتس» إن الطاقم الإعلامي القومي الإسرائيلي بمكتب نتانياهو عقد اجتماعا بهذا الخصوص تقرر فيه الشروع في حملة إعلامية ضد زيارة كي مون إلى طهران.