أكد نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير أحمد بن حلي ضرورة وقف العنف وإغاثة المتضررين في سوريا قبل الحديث عن تشكيل حكومة انتقالية.
وقال بن حلي في تصريحات خاصة لـ «البيان» حول موقف الجامعة العربية من تشكيل حكومة انتقالية سورية في الوقت الحالي بعد أن طلبته بعض أطراف المعارضة: «ما يهمنا الآن بالدرجة الأولى هو كيف نوقف العنف المتواصل في سوريا، ثم بعد ذلك نسير إلى باقي الخطوات ومن ضمنها تشكيل حكومة انتقالية وغير ذلك».
وأضاف نائب الأمين العام للجامعة العربية: «لا ننظر إلى الأمر من جهة واحدة لكن ننظر إلى موضوع سوريا في مجمله»، فالحالة السورية لها ثلاث نواح أولها: كيفية وقف آلة العنف والقتل الجارية ضد الشعب السوري، والعامل الإنساني وإغاثة المتضررين، ثم الدخول في المرحلة الانتقالية كما نصت عليها قرارات الجامعة أو بعض القرارات الأخرى التابعة للأمم المتحدة.
وبشأن عقد مؤتمر قريب للمعارضة تحت مظلة الجامعة العربية قال إن «هذا الموضوع لم ندرسه بعد». وعن هجوم المندوب السوري بالأمم المتحدة على السعودية والبحرين وقطر في الجلسة الأخيرة للجمعية العامة للأمم المتحدة، رفض بن حلي الرد قائلاً: «لا أريد التعليق على هذا الكلام».