أكد ولي عهد مملكة البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة أن الاختلاف حول الآراء السياسية أمر طبيعي لكنه شدّد على الحاجة «للحوار البناء وليس علو الصوت».
وقال ولي العهد البحريني، خلال زيارته لمجالس عدد من العائلات البحرينية، إن «عائلات البحرين منذ نشأتها ضمت جميع الأعراق والطوائف ومضت برسالتها نحو بقاء الوطن وتقدمه عبر اعتماد التوافق بين مختلف الآراء، وأشاد بمن يحرصون على غرس حب الوطن والاحترام المتبادل، وتكاتف الجميع في سبيل رفعة الوطن».
وبعدما قال إن «الاختلاف حول الآراء السياسية أمر طبيعي.. شدّد على أنّه «من غير المقبول التعدي على أخلاقياتنا وأعرافنا وأسرنا»، وركز قائلاً على الحاجة للحوار بالقول: «نحتاج للحوار البناء وليس علو الصوت من دون فائدة»، وزاد قائلاً إنه «يجب تأكيد مفعول الكلمة الطيبة وتعزيز المساعي الاصلاحية، وأن تكون ركيزتنا هي راية البحرين التي نتوحد حولها جميعا بقيادة جلالة الملك».
وتطرق الأمير سلمان بن حمد الى سلبيات التأزيم على الأوضاع الاقتصادية ومعدلات النمو، مشيرا الى أن الاقتصاد لا يعرف سياسة وإنما يقرأ الواقع، ولذلك يجب أن يكون الواقع مهيئا وأن يتم التعاون بإخلاص لتقويم ما يحدث.
وقال إنه ورغم الصعوبات والفرص الضائعة، فإن حرص شريحة كبيرة على تغليب الحكمة والالتزام بقيم الوسطية والتسامح التي عرف بها وطننا هو مصدر تفاؤل وحفز نحو الانطلاق لمستقبل أفضل لصون كرامة الجميع، حاثا على أن نكون نحن أقوى من أيادي الهدم و التأزيم التي تسعى إلى الانزلاق بالوطن نحو ما يضر به.