أحيت اليابان أمس الذكرى الـ67 لإلقاء القنبلة الذرية على هيروشيما خلال الحرب العالمية الثانية في حفل رسمي حضره رئيس الوزراء يوشيهيكو نودا.
وذكرت وسائل إعلام يابانية أن حوالي 50 ألف شخص شاركوا في الحفل الذي أقيم في «متنزه السلام» في هيروشيما، حيث رفعت لائحة محدثة تضم أسماء 280959 ضحية أضيف إليهم أسماء 5729 شخصا توفوا العام الماضي ولأشخاص تم تأكيد ارتباط سبب وفاتهم بالقنبلة الذرية.
وقال رئيس الوزراء الياباني: إن بلاده في حاجة إلى تعليم الأجيال الشابة فظائع الأسلحة النووية. وأضاف: «إن الناس يجب أن لا تنسى المأساة التي سببتها الأسلحة النووية وعدم السماح بتكرارها»، مؤكدا التزامه بدستور اليابان الداعي إلى القضاء على الأسلحة النووية وتحقيق السلام العالمي.
وشدد نودا على الالتزام بمبادئ البلاد القائمة على عدم السماح بصنع وحيازة ودخول الأسلحة النووية إلى اليابان. وقال: إن حكومته مصممة على تنظيم المناطق التي تلوثت بفعل الحادث النووي الذي وقع في محطة فوكوشيما النووية في مارس 2011.
من جهته، ذكرعمدة هيروشيما كازومي ماتسوي الحشد بمدى صعوبة تعايش البشر مع المواد النووية، وحثّ الحكومة اليابانية على المساهمة في إقناع بقية دول العالم بالانضمام إلى سكان هيروشيما وناكازاكي في أملهم في التخلي عن الأسلحة النووية. وشارك في إحياء الذكرى هذا العام حفيد الرئيس الأميركي الأسبق هاري ترومان الذي سمح بإلقاء القنبلتين الذريتين على هيروشيما وناكازاكي، والتقى مع ناجين من القصف الذري.