امتد لظى شظايا اعتداءات سيناء المصرية إلى ملف المصالحة الفلسطينية، فبينما دانت رام الله الاعتداء، ألمحت إلى إمكانية تورط عناصر في غزة في الهجوم، الذي نفته الحكومة المقالة في القطاع، فيما أكده الجيش المصري في بيان مكتوب.
ودان الرئيس الفلسطيني محمود عباس هجوم سيناء، معتبرا أنه «جريمة» نفذتها «مجموعة ارهابية». وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابوردينة في تصريح صحافي ان عباس والشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية يدينون بأشد العبارات هذه الجريمة التي ارتكبت على يد مجموعة ارهابية اثمة ممن اعمى بصيرتهم التعصب.
واضاف ان الرئيس عباس ومعه القيادة الفلسطينية اذ يعربون عن استنكارهم واشمئزازهم من هذه المذبحة، يؤكدون حرصهم الشديد على امن وسلامة مصر وشعبها واحترام سيادتها، ووقوفهم الحازم وتضامنهم معها ومع شعبها الشقيق وجيشها.
وأشار الناطق باسم الرئاسة إلى ان هذه المجموعات الارهابية اخذت على عاتقها مهمة العبث بامن واستقرار ليس مصر وشعبها وجيشها فحسب بل وبذات القدر بأمن وسلامة الشعب الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة الذي لا يزال يرزح تحت وطأة الحصار الاسرائيلي الظالم، بالإضافة الى ما تمثله هذه الجريمة من دعوة مباشرة لاستدعاء العدوان الاسرائيلي على شعبنا الصامد والصابر في القطاع.
تأكيد مصري
من جانبه أكد الجيش المصري في بيان اصدره بعد ظهر أمس ان عناصر من قطاع غزة عاونت المجموعة المسلحة التي هاجمت القوات المصرية في سيناء من خلال قصف منطقة كرم ابو سالم حيث وقع الهجوم ما اودى بحياة 16 من حرس الحدود المصريين.
وقال الجيش في بيانه انه «فى توقيت الافطار ومع آذان المغرب هاجمت مجموعة ارهابية يبلغ عددها 35 فردا احدى نقاط تمركز قوات حرس الحدود المصرية جنوب رفح مما اسفر عن استشهاد 16 فردا واصابة 7 منهم 3 اصابات حرجة». وشدد على ان «هذا الهجوم تزامن مع قيام عناصر من قطاع غزة بالمعاونة من خلال اعمال قصف بنيران مدافع الهاون على منطقة معبر كرم ابو سالم».
هنيه ينفي
إلى ذلك قال رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة إسماعيل هنية إنّ القطاع ليس متورطا في حادث سيناء، رافضًا الزج باسم حركة «حماس» في هذه الأحداث دون التحقق ومعرفة المتسبب الأصلي.
وأضاف هنية خلال اجتماعه مع وزير الداخلية وقيادات أمنية بغزة إن الحادث يدفع في الوقت الحالي إلى الإسراع في التعاون .