أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية امس فتح باب التسجيل للانتخابات البلدية والمحلية المقررة في 20 اكتوبر المقبل، فيما دعت حركة فتح الفلسطينيين إلى الانخراط الفاعل في تحضيرات إجرائها، بينما أكدت حركة حماس مقاطعتها لها.
وقال رئيس اللجنة حنا ناصر في مؤتمر صحافي في رام الله: «اعلن عن بدء التسجيل للانتخابات المحلية المحددة يوم 20 اكتوبر المقبل». واضاف: «اتمنى ان تكون هذه المرة الأخيرة التي يتم الإعلان فيها عن انطلاق العملية ولا يتم تأجيلها»، معتبرا ان «الأمور تسير نحو انجاز هذه الانتخابات في الضفة الغربية». واشار الى ان لجنة الانتخابات وظفت مؤخرا عددا كبيرا من الأشخاص للعمل في الانتخابات التي ستجرى في 353 هيئة محلية.
وافتتحت لجنة الانتخابات المركزية 53 مركزا في الضفة الغربية لإنهاء إجراءات التسجيل والنشر والاعتراض، بما يمهد لإجراء آخر تحديث للسجل الانتخابي.
في الأثناء حضت الحركة، في بيان لها، كافة عناصرها وأنصارها لتحديث سجلاتهم الانتخابية التي بدأت امس على أن تستمر لمدة خمسة أيام. واعتبرت أن المشاركة في تحديث السجل الانتخابي هو «أولى خطوات إنهاء الانقسام وإعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني». وشددت على أن «الانتخابات الديمقراطية النزيهة هي وحدها الكفيلة بإعادة اللحمة للوطن عن طريق الاحتكام للصندوق الانتخابي لإعادة التوازن وإنهاء الانقسام البغيض».
وقررت السلطة الفلسطينية إجراء الانتخابات المحلية للمرة الأولى منذ عام 2005 في 20 أكتوبر المقبل رغم رفض حركة حماس عقدها في قطاع غزة الذي تسيطر عليه بالقوة.
واعتبر القيادي في «حماس» إسماعيل رضوان في تصريح صحافي، أن أي انتخابات منفردة في الضفة الغربية «ستكون غير شرعية ولا قيمة لها».
واعتبر أن «الانفراد بقرار إجراء انتخابات المجالس المحلية والبلدية مخالفة صريحة لاتفاقات المصالحة التي تم التوافق عليها في العاصمة المصرية القاهرة ومن شأنه تكريس فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة». وأضاف أنه بالنسبة لحركته «لا يمكن إجراء الانتخابات في ظل الملاحقة الأمنية والسياسية في الضفة الغربية التي يتعرض لها الكثير من أبناء الشعب الفلسطيني دون وجه حق»
انهاء التشرذم
دعا الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات والأسير في سجون الاحتلال؛ جماهير الشعب الفلسطيني وقواه السياسية والوطنية والمجتمعية للخروج إلى الشوارع، والعمل بكل الوسائل الممكنة للضغط من أجل إنهاء حالة «التخبط والتشرذم» التي وصلت إليها القضية الفلسطينية.
ونقل الأسير المحرر يوسف أبو غلمي، والذي أفرج عنه قبل عدة أيام عن سعدات مطالبته لحركتي فتح وحماس بضرورة العمل على إنهاء حالة الانقسام والترفع عن المصالح الشخصية والفئوية، من أجل المصالح الوطنية والمطالب الشعبية الملحة في العدالة الاجتماعية والحريات الديمقراطية.