استشهد فلسطيني وأصيب آخر امس جراء غارة إسرائيلية استهدفتهما في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، في حين اعلن عضو في الكنيسيت الإسرائيلي بأنه سيعمل على دخول اليهود فقط إلى باحات المسجد الأقصى في أيام محددة.
كما هو متبع في الحرم الإبراهيمي في الخليل، مانعا المسلمين من دخوله في هذه الأيام، في حين بينت خرائط للإدارة المدنية الإسرائيلية، أن الاحتلال صادر منذ العام 1967 آلاف الدونمات من أراضي الأوقاف الإسلامية في الضفة الغربية، لإقامة مستوطنات عليها.
وذكرت مصادر فلسطينية أن طائرة استطلاع إسرائيلية استهدفت فلسطينيين اثنين بصاروخ بينما كانا يستقلان دراجة نارية غربي مدينة رفح ما أدى إلى استشهاد أحدهما وهو في العشرينات من عمره وإصابة الآخر بجروح. ووصفت المصادر حالة المصاب بأنها شديدة الخطورة.
من جهة اخرى حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات ما جاء على لسان عضو الكنيست الإسرائيلي زئيب الكين، بأنه سيعمل على دخول اليهود فقط إلى باحات المسجد الأقصى في أيام محددة، كما هو متبع في الحرم الإبراهيمي في الخليل، مانعا المسلمين من دخوله في هذه الأيام.
وأعلنت الهيئة في بيان أن الحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى المبارك دخلا المرحلة النهائية من عملية تقسيم بين المسلمين واليهود، على غرار ما حصل في الحرم الإبراهيمي، محذرة من مغبة هذا المخطط التهويدي الذي سيمكن اليهود والمستوطنين المتطرفين من أداء صلواتهم وشعائرهم التلمودية على مرأى العالم دون حسيب أو رقيب.
واشارت إلى أن منع المسلمين من دخول الأقصى خلال أيام محددة، ما هو إلا خطوة على تهويد الأقصى، وحصره على اليهود فقط، وسلخ المسلمين والمصلين عنه.
وأكدت الهيئة أن الاقتحامات اليومية التي تزايدت وتيرتها خلال الفترة الماضية، هي بداية لوجود يهودي استيطاني في المسجد الأقصى لتنفيذ مخططات «خبيثة»، تملأ أدراج الحكومة الإسرائيلية، وتستهدف المقدسات في القدس الشريف، وعلى رأسها المسجد الأقصى.
من جهة اخرى بينت خرائط للإدارة المدنية الإسرائيلية، أن الاحتلال الإسرائيلي صادر منذ العام 1967 آلاف الدونمات من أراضي الأوقاف الإسلامية في الضفة الغربية، لإقامة مستوطنات عليها، وقالت صحيفة «هآرتس»، إن وثيقة فلسطينية في دائرة الأوقاف أثبتت ذلك أيضا.
وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولا فلسطينيا رفيع المستوى في وزارة فلسطينية، أبلغها أن السلطة الفلسطينية تجري مشاورات مع وزارة الأوقاف بشأن الخطوات الواجب اتخاذها لاستعادة هذه الأملاك التي صودرت بين عامي 1967 و2008 وتقع أغلبيتها في منطقة أريحا.
ولفتت إلى أن خرائط رسمية للإدارة المدنية التي سلمت مؤخرا لباحث إسرائيلي في شؤون الاستيطان يدعى درور أتيكس، بموجب قرار من المحكمة اللوائية في تل أبيب، تشير بأن مساحة الأراضي التي صودرت من الأوقاف الإسلامية في محيط أريحا تصل إلى 37 ألف دونم.
في المقابل فإن وزارة الأوقاف في السلطة الفلسطينية قالت، إن الأوراق والمستندات الموجودة بحوزتها تبين أن إسرائيل استولت على 55 ألف دونم في منطقة أريحا لإقامة مستوطنات ومعسكرات للجيش عليها.
مستوطنات
300
اقدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي امس، على توسعة حدود مستوطنة «نفي دانيال» المقامة على اراضي المواطنين في بلدة الخضر جنوب بيت لحم.
وحسب شهود، اقدمت قوات الاحتلال على نقل الحاجز العسكري المقام على مدخل المستوطنة المذكورة لمسافة تصل الى 400 متر، اضافة لبناء غرفة عسكرية للمراقبة بجانب الحاجز. وسيتم من خلال هذه التوسعة عزل 300 دونم.