أعلنت «الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال» أمس مقتل 17 جندياً سودانياً في اشتباك مسلح مع المتمردين.

وقالت الحركة في بيان امس ان ستة مدنيين قتلوا في هجوم للقوات الحكومية على قرى قبل ان يشتبك معهم المتمردون، ما ادى الى مقتل 17 جنديا. ووقع الاشتباك في منطقة العباسية شمال شرق جنوب كردفان. ولم يتسن الحصول على تأكيد من ناطق باسم الجيش السوداني.

وتتهم الخرطوم دولة جنوب السودان بدعم المتمردين من «الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال»، وهي التهمة التي تنفيها جوبا.

في هذه الأثناء، قال الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان ياسر عرمان إن السودان «غير جاد فيما يتعلق بتقديم مساعدات إنسانية لمناطق يسيطر عليها متمردون في ولايتين حدوديتين رغم موافقة الخرطوم على ذلك».

وأردف عرمان في تصريحات: «هم يصرون على أنهم سيقومون بتوصيل الغذاء إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحركة الشعبية ـ شمالويريدون إخضاع عمليات الإغاثة الإنسانية للاتفاق السياسي وربطها به».

من جهتها، كشفت الأمم المتحدة ومنظمات المعونة عن أن القتال في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق اللتين تقعان على الحدود مع جنوب السودان دفع مئات آلاف الأشخاص إلى الفرار من ديارهم منذ العام الماضي. وقالت وكالات الإغاثة إن القتال «قلل الحصاد في المنطقتين، حيث ان السكان هناك قد يواجهون نقصا حادا في الغذاء مع تضاؤل المخزون».