أعلن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أمس أن اجتماعا لوزراء خارجية دول عدم الانحياز سيعقد في الخامس من الشهر المقبل في مدينة رام الله.

وذكر المالكي أن الاجتماع «التاريخي» سيبحث اعتماد بيان يتم إعلانه في ختام القمة المرتقبة لدول عدم الانحياز التي تعقد في العاصمة الإيرانية طهران نهاية الشهر المقبل.

واعتبر أن انعقاد الاجتماع في رام الله «يمثل دعما للشعب الفلسطيني ولقضيته بكل جوانبها»، مشيرا إلى أنه سيتضمن كلمة هامة للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأشار إلى أن البيان الذي يتم التوافق عليه خلال اجتماع رام الله سيتم اعتماده كمرجعية لدول عدم الانحياز تجاه القضية الفلسطينية.

من جهة أخرى، نفى المالكي تراجع القيادة الفلسطينية عن التوجه للجمعية العمومية للأمم المتحدة بضغوط عربية، لافتا إلى أنه لم يتم حتى الآن تحديد موعد رسمي لتقديم الطلب الفلسطيني. وذكر أن القيادة الفلسطينية تركت الموعد للاتفاق عليه من الدول العربية عبر لجنة متابعة مبادرة السلام العربية.