أعلن وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم أمس، اعتماده أكبر حركة تنقلات وترقيات في تاريخ الوزارة، مشيرًا إلى أنه «راعى فيها البُعد الإنساني والاجتماعي والصحي للضباط وأسرهم». وقال إبراهيم في مؤتمر صحافي عقده أمس، إن حركة التنقلات والترقيات هذا العام حرصت على تحقيق معظم غايات الضباط، من أجل ضمان راحتهم في العمل وبالتالي حسن أدائهم، لافتاً إلى أنّ «الرئيس مرسى راجع الحركة بنفسه ولم يكن له أي توجيهات معينة بخصوصها، نافيًا في الوقت ذاته ما تردد عن أن «تأخير الحركة جاء بسبب عرضها على الرئاسة أو حزب الحرية والعدالة