دعا السفير الأميركي في روسيا مايكل ماكفول أول من أمس إلى الضغط على طرفي النزاع في سوريا لوقف العنف وبدء عملية انتقال سياسية في البلاد، مشدداً على أن لا مكان للرئيس السوري بشار الأسد فيها.

واكد ماكفول في حديث لقناة «روسيا اليوم» الناطقة بالإنجليزية، على «ضرورة القيام بكل ما في وسعنا ومع المجتمع الدولي لوقف جميع أشكال العنف»، مضيفاً القول إن الأهم أن «يتوحّد المجتمع الدولي للضغط على كافة الأطراف في سوريا للوصول إلى مرحلة انتقال سياسي يستجيب لتطلعات الشعب السوري». وأردف: «أعرف أننا قلناها مئة مرة ولكن نعتقد بقوة أنه يجب أن يحصل انتقال لا يشمل الرئيس الأسد». وأشار السفير الأميركي إلى أن بلاده كانت دائماً «ضد اللجوء إلى أية وسيلة عنف لمحاولة حل المأزق السياسي في سوريا وهذا كان واضحاً منذ البداية، ولهذا نحن نعادي النظام لأنه قتل عشرات الآلاف من الناس»، واصفاً ذلك بـ«الإرهاب». وقال إن «هناك الكثير من العنف في سوريا وما يحصل هناك وحشي.. وسنواصل المحاولة لوضع حد للعنف والعمل مع شركائنا حول العالم للضغط على النظام والمعارضة للانتقال إلى حل سياسي».