قتل 19 مسلحاً بعمليات أمنية في اليومين الماضيين، في إقليم باكتيكا في جنوب شرقي أفغانستان، وقال الناطق باسم حاكم الإقليم، مخلص أفغان، لوكالة أنباء باجهوك الأفغانية، أمس، إن مجموعة مؤلفة من ثمانية مسلحين هوجمت بغارة نفذتها مروحية تابعة لقوة المساعدة الدولية في أفغانستان «إيساف»، بعد عبورها الحدود من باكستان إلى محافظة بارمال. وقتل خمسة مسلحين آخرين، بعدما هاجموا دورية للشرطة في منطقة مانغارتو في محافظة ساروبي، وقتل مسلحان يشتبه بأنهما من حركة طالبان، عندما انفجرت عبوة كانا يزرعانها في منطقة نافي كالا.

وقتل أربعة مسلحين في عملية نفذتها الشرطة في منطقة زيراي في محافظة جانيخل، ولم يصب فيها أي من الجنود أو المدنيين، وصادرت قوات التحالف بعض الأسلحة والذخائر.إلى ذلك، صرح قائد القوات الخاصة الأميركية الأميرال وليام ماكريفن، الذي أشرف على عملية تصفية أسامة بن لادن، أن الهجوم العسكري على منزل زعيم تنظيم القاعدة كان «أسهل» جزء في العملية برمتها التي قادت إليه، وأشاد، في مقابلة نادرة أجرتها معه شبكة «سي.إن.إن»، بمناسبة منتدى حول الأمن، افتتح الأربعاء في آسبن في ولاية كولورادو، بالرئيس باراك أوباما الذي أمر بالعملية، وسلط الضوء على الدور الذي لعبته وكالة الاستخبارات المركزية «سي.آي.إيه» التي توصلت إلى كشف موقع بن لادن في منزل في مدينة أبوت آباد الباكستانية.

وقال «الجزء المتعلق بنا، الجزء العسكري، من أصل ما يبدو لي ثلاثة أجزاء، كان بلا شك الجزء الأسهل من العملية برمتها»، وأضاف ماكريفن الذي قاد العملية على منزل بن لادن من أفغانستان إن «الجزأين الآخرين كانا من صلاحيات السي آي إيه» من دون أن يوضح تحديداً ما قامت به الوكالة.

وكشف العسكري الذي يتراس حالياً قيادة العمليات الخاصة الأميركية المشرفة على القوات الخاصة، أن هجوم الوحدة الخاصة التي انطلقت من أفغانستان على منزل بن لادن بدون علم السلطات الباكستانية لم يكن سوى واحدة من أصل 12 عملية نفذتها القوات الخاصة الأميركية ليل الثاني من مايو 2011، ولو أنه أقر بأن الهجوم «تطلب قدراً أكبر بقليل من اللياقة البدنية».