اعلن الكاتب العام لمحافظة سيدي بوزيد التونسية منير الحامدي أمس أن «المحافظة ستبدأ صرف أجور عمال الحضائر المتأخرة، والتي كانت سببا في اندلاع الاحتجاجات»، مؤكداً أنّه «سيُشرع الآن في صرف المرتبات المتأخرة لعمال الحضائر بصفة جزئية في المحافظة، فيما يتم في وقت لاحق صرف باقي المرتبات على كامل المنطقة».

واوضح الحامدي أنّ المرتبات ستدفع بشكل يدوي وليس عبر حوالات بريدية كما وعدت بذلك المحافظة في وقت سابق، مشيرا الى انه «سيُشرع الآن في صرف المرتبات المتأخرة لعمال الحضائر بصفة جزئية في المحافظة، فيما يتم في وقت لاحق صرف باقي المرتبات على كامل المنطقة».

وشهدت محافظة سيدي بوزيد، مهد الثورة التونسية، احتجاجات مستمرة بسبب التأخر في منح المرتبات للعمال منذ أشهر بلغت ذروتها أول من أمس.

وكان عمال غاضبون احتشدوا أمام مقر المحافظة ورشقوه بالحجارة ثم اقتحموه وأجبروا الموظفين بداخله على مغادرة مكاتبهم، مشعلين النار في إطارات مطاطية وسط الطرق ما أدى إلى تعطل السير في المدينة.

وداهم بعض الغاضبين مقر حركة النهضة الإسلامية التي تقود الائتلاف الحاكم في المنطقة واتهموا السلطة بالاستمرار في تهميش منطقتهم.

وقال موقع «بيزنس نيوز» نقلا عن مصادر إعلامية أخرى إن «المحتجين كانوا يهتفون باسم الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وأطلقت الرصاص الحي في الهواء لتفريقهم».