قدمت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال- فرع فلسطين شكوى ضدّ جهاز الاستخبارات العامة الإسرائيلي، وذلك بالنيابة عن الطفل محمد. د، من قرية شويكة قضاء طولكرم، بهدف إجراء تحقيق فوري حول سوء معاملته من قبل الجهاز الإسرائيلي خلال عملية التحقيق معه في مركز تحقيق الجلمة في يونيو الماضي.

وأفادت الحركة ان الطفل محمد اعتقل وتمّ ترحيله إلى مركز تحقيق الجلمة بما يتناقض مع المادة 76 من اتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر نقل المدنيين خارج حدود المناطق المحتلة.

وأشار الطفل محمد إلى أنه بعد أن تم تفتيشه بشكل عارٍ، اقتيدَ إلى زنزانة من دون نوافذ، وأمضى مدة 12 يوماً في العزل الانفرادي في الزنزانة رقم 36 في مركز تحقيق الجلمة، لم ير خلال تلك الفترة سوى المحقق الذي كان يقوم بالتحقيق معه.

وخلال تلك الفترة، كان يقدم الطعام له من فتحة في باب الزنزانة دون أن يرى الشخص الذي يقدم الطعام له، موضحاً انه خضع لست جولات تحقيق خلال وجوده في مركز تحقيق الجلمة، كان المحقق فيها يجبره على الجلوس على كرسي معدني صغير بينما كانت أطرافه مكبلة بالكرسي، وسط صراخ وترهيب وضرب المحققين له لإجباره على الاعتراف بتهم لم يرتكبها.

يشار إلى أن إساءة معاملة الأطفال وتعذيبهم تشكل خرقاً لالتزامات إسرائيل القانونية بموجب اتفاقية مناهضة التعذيب، واتفاقية حقوق الطفل. وفي ضوء ذلك، طالبت الحركة بفتح تحقيق في معاملة الطفل محمد.