يعتبر اللواء آصف شوكت الذي قتل، أمس، في التفجير الذي استهدف مبنى الأمن القومي في وسط دمشق من أهم الشخصيات المقربة من الرئيس بشار الأسد.

ولد شوكت في العام 1950 بمدينة طرطوس، وهو شخص غامض، ويقال عن عائلته إنهم من «الغجر»، حيث استوطنت في قرية «المدحلة» في محافظة طرطوس. وعلى خلاف وزير الداخلية محمد الشعار، السني، ووزير الدفاع العماد داوود راجحة، المسيحي، والعماد حسن توركماني، السني، فإن شوكت علوي، وهو أيضاً عضو خلية الأزمة كالبقية.

تطوع في الكلية الحربية في 1976 وتخرج ضابط «اختصاص مشاة» في 1979، والتحق بالوحدات الخاصة وشارك في حوادث الصدام المسلح بين السلطة آنذاك والإخوان المسلمين، وكان يرأس سرية الاقتحام في الوحدات الخاصة خلال مجزرة حماة.

بعد إظهار إخلاصه للعائلة الحاكمة في دمشق نقله الرئيس السابق حافظ الأسد إلى القصر الجمهوري «الحماية الأمنية - المرافقة الخاصة». فأوكلت إليه مهمة الحماية الأمنية الخاصة لبشرى حافظ الأسد شقيقة الرئيس الحالي بشار التي تحولت علاقتها به إلى حب جارف دفعها لترك خطيبها وزير الإعلام السابق محسن بلال. ولكن شقيقها الأصغر باسل عارض هذه العلاقة بقوة وأمر باعتقاله ثم أفرج عنه بعد فترة.

وتكررت هذه العملية أربع مرات لمنعه من الاجتماع بشقيقته. ولم تنته عمليات مراقبة آصف وبشرى إلا بموت باسل العام 1994 بحادث سيارة مفاجئ. وبعد عام، هرب وبشرى إلى إيطاليا وتزوجا، قبل أن يعودا بمباركة حافظ الأسد على مضض. وتميزت علاقته بماهر الأسد، شقيق بشار الآخر، بالتوتر، حيث كان الأخير أطلق النار على ساقه خلال جدل بشأن عمه رفعت الأسد.