اندلعت اشتباكات عنيفة أمس، بين عمال محتجين وعناصر الأمن بمحافظة السويس شرقي العاصمة المصرية القاهرة.
وقال ناشطون حقوقيون وأعضاء بجماعة الاشتراكيين الثوريين، إن «مئات من عمال مصنع «كليوباترا» للسيراميك تظاهروا أمس حول مبنى محافظة السويس وبمحيط مديرية الأمن، احتجاجاً على قيام مالكي المصنع بإغلاقه»، وأن «عناصر الأمن حاولوا تفريقهم».
وأكد أعضاء الجماعة أن «الوضع تطوّر بين الجانبين حيث هاجمت عناصر الأمن بالهراوات المتظاهرين الذين ردوا برشقهم بالحجارة، فيما يتطور الوضع نحو الأسوأ مع تزايد أعداد المتظاهرين والمحتجين المتضامنين معهم».
وكان صاحب مجموعة مصانع «سيراميكا كليوباترا» محمد أبو العينين قد اتهم في مداخلات هاتفية مع فضائيات مصرية عدة أخيراً، من أسماهم بـ «أصحاب النفوذ في البلاد حالياً» بتحريض عدد من العمال على افتعال مشكلات مع إدارة أكبر مصانعه والقيام بتظاهرات، من أجل إجباره على بيع مجموعة مصانعه إلى مستثمرين من الخارج.