جدد قاضى قضاة فلسطين السابق الشيخ تيسير التميمي، الذي تولى تجهيز كفن الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وتغسيله، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية أمس، تأكيده أن نزيف دم استمر من رأس عرفات بعد ست ساعات من إعلان وفاته.
وأعرب التميمي عن جزمه بأن عرفات الذي توفى في 2004 تعرض للقتل مسموما، وقال إن الدلائل وحالته الغريبة التي ظهرت حتى بعد وفاته تؤكد ذلك قطعيا.
وقال التميمي إنه أشرف على تغسيل جثة عرفات بعد ست ساعات على وفاته «حيث كان الدم ينزف ولم يتوقف من أجزاء في جسده، خاصة منطقة الرأس والوجه، مع وجود بقع حمراء وزرقاء في اليدين والساقين والفخذين». ويُعد التميمي من أشد المقربين لعرفات، وكان ملازما له أثناء حصار قوات الاحتلال له في مقر المقاطعة في رام الله.
وروى التميمي أن أعراض المرض بدأت تظهر على عرفات قبل ثلاثة أشهر من وفاته، «حيث كان يعاني من حالة ضعف وهزال شديدة، يرافقها تقيؤ وإسهال واضطرابات عضلية في جسده».