شارك 170 ألف ياباني في تظاهرات في شوارع طوكيو، أمس، احتجاجا على استئناف تشغيل مفاعلات نووية في بلادهم، على الرغم من مواجهة البلاد أسوأ كارثة نووية العام الماضي. وجاءت أكبر تظاهرة احتجاج تشهدها اليابان منذ عقود بعد أسبوع من عودة مفاعل في وسط اليابان إلى العمل بكامل طاقته، في أعقاب إعادة تشغيله في أول يوليو الجاري، ما يجعله الوحيد النشط من 50 مفاعلا في اليابان.

وزاد عدد المشاركين في مظاهرة، أمس، ثلاثة أضعاف تقريبا مقابل مظاهرة نظمت في سبتمبر الماضي، نتيجة تصاعد المخاوف من إعادة الحكومة تنشيط المزيد من المفاعلات النووية، حسبما ذكرت منظمة «سايونارا نيوكس» الشعبية المناهضة للطاقة النووية، والمنظمة للمظاهرتين، ويترأس المنظمة مفكرون يابانيون، منهم الحائز على جائزة نوبل للآداب، كينزابورو أوي. وقال تاكاشي هيروسي، وهو كاتب تحقق مؤلفاته المناهضة للطاقة النووية مبيعات عالية، إن حقيقة تشغيل المفاعل في هذا التوقيت منافية للعقل، "والمجتمع الياباني بأسره يرتكب جريمة يتعذر إصلاحها، سنعاني خجلا شديدا في مواجهة أحفادنا".