نفى عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية اللواء حسن الرويني رصد أي أسلحة نارية استخدمها مؤيدو نظام مبارك أو جماعة الإخوان التي كان بعض أعضائها يسيطر على سطوح العمارات قرب المتحف المصري يومي 2 و3 فبراير العام الماضي في القضية المعروفة بـ «موقعة الجمل».

وقال الرويني خلال شهادته أمس أمام محكمة جنايات القاهرة في قضية «موقعة الجمل»، إن «القوات المسلحة كانت تشاهد ما يحدث داخل الميدان عبر شاشات مركز القيادة بالقوات المسلحة بمشاهد حية ومباشرة باستخدام الطائرات»، نافياً في الوقت ذاته مشاهدة أي أسلحة نارية أو خرطوش من الأفراد الذين كانوا يعتلون سطح العمارات المجاورة للتحرير.

وقال الرويني في شهادته: «في 2 فبراير تواجدت في ميدان التحرير وأشرفت على رفع جميع المخلفات، ثم عدت إلى مكتبي، ووردت إليّ معلومات بوصول مؤيدين للرئيس السابق وبدأوا في التلاسن مع المعتصمين بالتحرير، تطورت للرشق بالحجارة ثم انضمت مجموعات أخرى لمؤيدي الرئيس السابق كانوا يركبون نحو 13 حصانًا وجمل واحد فقط».

وأردف «تطورت الأحداث بين الجانبين وصلت إلى حد استخدام مواد حارقة وتم استخدام وقود مركبات القوات المسلحة التي كانت تقوم بجمع القمامة في ميدان التحرير، وظلت الاشتباكات حتى صباح 3 فبراير وأصدرت تعليمات بتأمين مداخل ومخارج الميدان».

وشهد الرويني أنه طلب من القيادي في الإخوان محمد البلتاجى إنزال الأفراد المتواجدين أعلى العمارات السكنية الموجودة في المتحف المصري، وقال: «فأنكر البلتاجي في البداية معرفته بهم ثم استجاب وقال لي طيب سننزلهم».