صوت النواب الرومانيون أمس على إقالة الرئيس ترايان باسيسكو، فيما أعربت المفوضية الأوروبية وبرلين عن قلقهما من إمكان التعرض للديمقراطية من قبل تحالف وسط اليسار الحاكم.
وصوت 258 من إجمالي 432 سناتوراً ونائباً على إقالة باسيسكو، كما أعلن السناتور دان رادو روسانو من الاتحاد الاشتراكي الليبرالي (الأكثرية)، غير أن هذه الإقالة لن تكون نهائية، إلا إذا تمت المصادقة عليها إثر استفتاء يجري ضمن مهلة 30 يوماً.
وسيتولى رئيس مجلس الشيوخ الروماني كرين انطونيسكو رئاسة البلاد بالوكالة.
ووصل الاتحاد الاشتراكي الليبـرالي إلى السلطة في بداية مايو، ويتهم الرئيس الروماني بانتهاك الدستور عبر تولي صلاحيات رئيـس الوزراء، و«فرض إجراءات تقشف ساهمت في إفقار السكان».
ورفض باسيسكو هذه الاتهامات، معتبراً أن الاتحاد الاشتراكي الليبرالي يحاول «السيطرة على كل أركان الدولة وخصوصاً القضاء»، محذراً من خطر ذلك على «استقرار البلاد وسمعتها».
وكانت الحكومة الألمانية وجهت انتقادات حادة لتصرفات رئيس الوزراء الروماني فيكتور بونتا في سياق الصراع على السلطة بينه وبين الرئيس الروماني ترايان باسيسكو.
وأبدى الناطق باسم الحكومة الألمانية ستيفن سايبرت أمس قلقه بشأن تقليص الحكومة لحقوق المحكمة الدستورية في رومانيا في هذه الآونة بقوله:إن «هذا الأمر يقضي على مبدأ دولة القانون في رومانيا».