عثرت قوى الأمن اللبنانية أمس، على عبوة ناسفة مزروعة داخل مصعد المبنى الذي يقع فيه مكتب النائب بطرس حرب في بيروت، وألقى عناصر الحماية في المبنى القبض على المشتبه به قبل أن يتمّ تهريبه، في وقت أكد القائد العام للقوات الدولية العاملة في جنوب لبنان «يونيفيل» الجنرال باولو سيرا أن الوضع في منطقة عمل قواته بقي هادئاً ومستقراً.
وذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للأنباء أن «أجهزة الأمن عثرت في خلال كشفها على مبنى مكتب النائب بطرس حرب على عبوة ناسفة كانت مزروعة في مصعد المبنى». وقال بيان صادر عن مكتب النائب حرب الذي ينتمي إلى قوى 14 آذار، إن «عناصر الحماية في البناء الذي يقع فيه مكتبه في شارع سامي الصلح في بيروت اشتبهوا بوجود عناصر غريبة تثير الشبهة، فألقي القبض على أحدهم بعدما تعاركوا معه، وكان يحمل خنجراً، ما أصاب بعض العناصر وأحد الأطباء الذين يعملون في البناء بجراح، إلا أنه جرى القبض عليه وتم الاتصال بالأجهزة الأمنية لتسليمه».
وتابع البيان «قبل حضور الأجهزة وصلت سيارة رباعية الدفع قاتمة الزجاج، وترجل منها مسلح زعم أنه من مخابرات الجيش، وشهر سلاحه على المشتبه به وطلب إليه مرافقته وانطلق، فيما حضرت سيارات أخرى من الاتجاه المعاكس للسير وبسرعة فائقة، لتتأكد أنه تم تسليم المشتبه، قبل أن تعود أدراجها». وأضاف البيان أنه «تبين بعد وصول مخابرات الجيش اللبناني، أن رقم السيارة مسروقة ورقمها مزور، وأن ادعاءهم بأنهم من المخابرات غير صحيح. والتحقيق جار لمعرفة تفاصيل الحادثة».
من جانب آخر، قال القائد العام للقوات الدولية العاملة في جنوب لبنان «يونيفيل» الجنرال باولو سيرا أثناء رئاسته اجتماعاً ثلاثياً مع كبار ضباط الجيشين اللبناني والإسرائيلي في موقع للأمم المتحدة، عند معبر رأس الناقورة الحدودي مع إسرائيل جنوب لبنان، إن الوضع في منطقة عمل قواته بقي هادئاً ومستقراً.
وذكر بيان صادر عن القوات الدولية أمس، أن الاجتماع جرى بحضور المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي.
وأضاف البيان أن «سيرا وصف الوضع في منطقة عمل يونيفيل بأنه بقي هادئا ومستقرا في المجمل، حيث حافظ الطرفان على التزامهما بوقف الأعمال العدائية». ورأى سيرا بحسب البيان أن «الاجتماع كان بناءً، أعرب خلاله الطرفان عن دعمهما الكامل والتزامهما بالعمل مع يونيفيل لتنفيذ البنود ذات الصلة في القرار 1701، والحفاظ على الهدوء بالمنطقة».