لا تزال ارتدادات تسليم آخر رئيس وزراء للنظام الليبي السابق البغدادي المحمودي، تلقي بظلالها على الساحة التونسية، والتي كان آخرها اتهام المحامي مبروك كورشيد، أحد مستشاري الرئيس منصف المرزوقي، بالحصول على مبلغ 22 ألف دينار (15 ألف دولار أميركي) من عائلة المحمودي لقاء تأمين مكان آمن له عوض سجن المرناقية.
وقال مبروك كورشيد، في تصريح لموقع «الجريدة التونسية» الإلكتروني، إن عائلة المحمودي تعرضت لعملية احتيال مقصودة من قبل مستشار في القصر الرئاسي لم يذكره بالاسم، أوهم العائلة بأن رئاسة الجمهورية ستعمل على حماية المحمودي، من خلال تسخير منزل آمن له مقابل مبلغ سبعة آلاف دينار. وحصل هذا المستشار، وفقاً لمبروك كورشيد، على مبلغ إجمالي لقاء العناية بالبغدادي المحمودي قدر بـ 22 ألف دينار سلمته له عائلته في الإبان.
ونفى كورشيد أن تكون عائلة المحمودي استردت المبلغ، مشدداً على أنها تعرضت لعملية احتيال ولها الخيار في مقاضاة هذا المستشار أو إغلاق الملف نهائياً.
وذكر الموقع أن أنباء تتداول داخل الأوساط السياسية في تونس، أن المستشار الذي قصده مبروك كورشيد هو سمير بن عمر، عضو المجلس التأسيسي عن المؤتمر من أجل الجمهورية والمستشار القانوني للرئيس المرزوقي.