أعلنت حركة الوحدة والجهاد في غرب افريقيا التي تسيطر على شمال مالي، في رسالة تلقتها وكالة فرانس برس مسؤوليتها عن الهجوم الدامي الذي استهدف مقرا للدرك في جنوب الجزائر.
وقال الناطق باسم حركة الوحدة والجهاد في غرب افريقيا عدنان أبو وليد الصحراوي في رسالة نصية، إن «الهجوم على مقر للدرك الجزائري صباح أول من أمس في ورقلة نفذه شاب جزائري من المدينة نفسها، خلايا فرع الجزائر في حركة الوحدة والجهاد في غرب الجزائر نجحوا في إنجاز قصاص سريع للسلطات الجزائرية».
وأضاف أبو وليد أن «سيارة منفذ الهجوم رباعية الدفع كانت محمّلة بحوالي 1300 كلغ من المواد المتفجرة، وأن الاستخبارات الجزائرية لم تقدّر الموقف بالشكل اللازم».
وبحسب وزارة الدفاع الجزائرية فإن دركيا قتل وجرح ثلاثة آخرون في هذا الهجوم بالسيارة المفخخة الذي استهدف مقر القيادة الإقليمية للدرك في وسط مدينة ورقلة التي تبعد حوالي 150 الف نسمة.
ووفق الناطق باسم الوحدة والجهاد في غرب افريقيا فإن هذه الحركة تأخذ على الجزائر دفعها متمردي الحركة الوطنية لتحرير ازواد إلى الدخول في حرب ضدها في وقت سيطرت الحركتان على ثلاث مناطق إدارية شمالي مالي.