نفذ أنصار رجل دين اعتصاماً، أمس، في مدينة صيدا في جنوب لبنان، للمطالبة بنزع سلاح حزب الله. وأوضحت وكالة «فرانس برس»، أن مناصري الشيخ أحمد الأسير، بدؤوا اعتصامهم ليل الأربعاء ــ الخميس، فتجمع أكثر من مئة شخص في وسط الطريق العام عند المدخل الشمالي لصيدا، ومنعوا المركبات من المرور.

وجلب المعتصمون خيماً وكراسي وفرشاً وضعوها في وسط الطريق. وأكد الشيخ الأسير للصحافيين من مكان الاعتصام، أن حركة الاحتجاج «لن تتوقف قبل سحب سلاح حزب الله وتسليمه إلى الدولة». واعتبر أن «هذا السلاح يشكل أزمة الأزمات في لبنان»، واصفاً الاعتصام بـ«الانتفاضة»، ومشيراً إلى أنه «موجه ضد هيمنة سلاح حزب الله»، موضحاً أنه يطالب «بتجريد السلاح الذي يؤازر النظام المجرم في سوريا». في هذه الأجواء، أغلقت المحال التجارية في المنطقة أبوابها، فيما أفادت فعاليات في صيدا أن هناك اتصالات مع الأسير لحثه على نقل الاعتصام إلى مكان لا يؤثر في الدورة الاقتصادية لمدينة صيدا، أكبر مدن جنوب لبنان، لم تعرف نتيجتها بعد.